السيد جعفر مرتضى العاملي
312
الصحيح من سيرة النبي الأعظم ( ص )
أعرفه فسوف ينحر للقوم . فلما قدم قيس لقيه سعد ، فقال : ما صنعت في مجاعة القوم حيث أصابهم ؟ قال : نحرت . قال : أصبت ، انحر . قال : ثم ماذا ؟ قال : ثم نحرت . قال : أصبت ، انحر . قال : ثم ماذا ؟ قال : ثم نحرت . قال : أصبت ، انحر . قال : ثم ماذا ؟ قال : نهيت . قال : ومن نهاك ؟ قال : أبو عبيدة بن الجراح أميري . قال : ولم . قال : زعم أنه لا مال لي ، وإنما المال لأبيك . فقلت : أبي يقضي عن الأباعد ، ويحمل الكل ، ويطعم في المجاعة ، ولا يصنع هذا بي . قال : فلك أربع حوائط . قال : وكتب له بذلك كتاباً . قال : وأتى بالكتاب إلى أبي عبيدة ، فشهد فيه ، وأتى عمر فأبى أن يشهد